
اولا اقول للسيد والي الجزيرة هنيئا لكم ولكل مواطني ولايتكم بل وللسودان بهذه الزيارة الناجحة لدولة رئيس الوزراء لولايتكم والتي كنت أعلم انكم كنتم في انتظارها على أحر من الجمر وذلك لما تحققه للجزيرة وللاقليم ولكل السودان من مكاسب
لذلك كنت انت وكل أعضاء حكومتك ومحافظ المشروع بالتكينة منذ الصباح الباكر في في انتظار. السيد رئيس الوزراء ووفده الميمون…وقد قدر لي الله أن أكون معكم حضورا فسمعت ورأيت وشاركت ولم ياتني الخبر من مصادر أخرى.
قلت ان الزيارة حققت مكاسب في كل المجالات ولكن المكسب الاعظم تأهيل مشروع الجزيرة ليس لاعادته لسيارته الأولى كما قال السيد رئيس الوزراء بل ليكون أعظم مشروع زراعي في العالم ليوفر الأمن الغذائي لكل العالم بإذن الله وكامل ادريس اذا وعد فعل وقد قالها (احكموا علينا بافعالنا وليس باقوالنا)
فمشروع الجزيرة، باعتباره أكبر مشروع ري في العالم، يعتبر ركيزة أساسية للأمن الغذائي في السودان وقادر على المساهمة فيه عالمياً من خلال زراعة محاصيل متنوعة وتحقيق التنمية الزراعية المستدامة، وهذا ما وعد به السيد رئيس الوزراء .
وقد أكد السيد رئيس الوزراء على الاتي ليكون المشروع مساهما في الأمن الغذائي
١/التنوع الزراعي:
سيركز المشروع إلى زراعة محاصيل الصادر مثل القطن وزهرة الشمس، إلى جانب التوسع في زراعة الخضر والفاكهة.
٢/ تحديث الزراعة:
أكد السيد رئيس الوزراء على تحويل المنطقة من الزراعة التقليدية إلى أساليب الزراعة الحديثة، مما يزيد من الإنتاجية.
٣/ استغلال الموارد:
سيستفيد المشروع من حصة السودان من مياه النيل لتطوير إنتاجه الزراعي.
٤/التكامل الزراعي:
أكد على دمج الثروة الحيوانية في الدورة الزراعية، مما يحسن من جودة الأراضي ويعزز الإنتاجية. والاهتمام بالصناعات التحويلية
كما أكد على دور المشروع المستقبلي وذلك باعادة إحياء المشروع من خلال الاستثمارات في الإنتاجية الزراعية لزيادة إنتاجية المحاصيل وتوفير الغذاء اللازم، خاصة بعد الحرب.
كما أكد على تحسين الظروف المعيشية حيث يساهم المشروع في تحسين المستوى المعيشي والخدمي للمزارعين من خلال توفير السكن والخدمات التعليمية والصحية.
لذلك نطالب الشعب السوداني بالقوف مع رئيس الوزراء وحكومة الأمل ليصبح السودان في خلال سنوات معدودة سلة غذاء العالم
الأحد ٣١ أغسطس ٢٠٢٥
رئيس الجبهة الوطنية لدعم القوات المسلحة بالاقليم الأوسط



